الان افضل محفظ قران كريم فى مصر
لتحفيظ اون لين او لتحفيظ عن بعد عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى
فضيله الشيخ : إبراهيم محمود عبدالرحمن مهران
معلومات عن شيخنا الفاضل
- حصل على عده إجازة
- الإجازة في القراءات السبع من طريق الشاطبية
- الإجازة في القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة المضية، وتسمى القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة بالعشر الصغرى
- إجازة في القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر ( ملحوظه ) وبالحصول على إجازة من هذه الإجازات يكون القارئ قد اتصل إسناده بالنبي محمد وصار ضمن سلسلة الناقلين للقرآن بالسند المتصل.
- حفظ القرآن الكريم حفظاً متقناً
- دراسة متن في التجويد، أو كتاب ويفضل منظومة ابن الجزري (المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه)
- الحصول على إجازة برواية واحدة كرواية حفص أو ورش أو قالون
- حفظ متن الشاطبية للقراءات السبع والدرة معه لمن أراد العشر الصغرى. أو حفظ طيبة النشر لمن أراد العشر الكبرى
- فهم المتن ودراسته دراسة مستوفية
الان اطلب معلمك شيخنا افاضل عبر التواصل معه على
هاتف :
حساب فيسبوك
اسكاى بى
واتس اب
من هو المعلم؟
القائد التربوي الذي يتصدر عملية توصيل الخبرات والمعلومات التربوية وتوجيه السلوك لدى المتعلمين الذين يقوم بتعليمهم، حتى وَصَفوه بالشمعة التي تحترق لتضيء الطريق أمام الآخرين، ولا شك أن هذا التشبيه له دلالته الهامة على مكانة المعلم إلا أنه لا يروقني؛ لأن الشمعة إذا انتهت خلّفت رماداً وفاقد الشيء لا يعطيه، ولكنني أشبّه المعلم بالشمس الساطعة التي تضيء لنفسها وتضيء للآخرين.
صفات معلم القرآن الكريم ومقوماته:
يحتاج معلم القرآن الكريم إلى ميزات وخصائص معينة حتى يكون معلماً ناجحاً وقدوةً لطلابه. كيف لا وهو يتعامل مع كتاب الله -عز وجل-، ومن هذه الصفات والمقومات:
- الإخلاص:
إذا كان الإخلاص من كل العاملين والموظفين والمعلمين مطلوباً على درجة واحدة فهو يطلب من معلم القرآن الكريم على عشر درجات، فيقوم بعمله ابتغاء وجه الله -عز وجل- أولاً وأخيراً، ولا ينظر إلى حطام الدنيا؛قال تعالى:{فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً} [الكهف:110]، وقال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام:162-163]، وقال النبي e:"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه". (صحيح الجامع للألباني).
إن شعور التلاميذ بإخلاص من يقوم بتعليمهم القرآن الكريم وحرصه على مرضاة الله تعالى يغرس في نفوسهم شعوراً عميقاً بالمحبة له، فتدفعهم المحبة للإقبال على حفظ كتاب الله تعالى برغبة وبصورة مستمرة.
- الثقة بالله تعالى وبما شرع لعباده:
يجب أن ترسخ لدى معلم القرآن الكريم الثقة بأنّ شرع الله عز وجل الذي ارتضاه لعباده لا يمكن أن يعتريه ما يعتري الأنظمة البشرية من نقص وقصور؛ لأنه شرع الله. قال تعالى: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت:42]. وعليه أن يغرس هذه الثقة في نفوس طلابه الذين يدرّسهم، ويعلّمهم الاعتزاز بالانتساب لهذا الدين.
- التقوى:
التقوى هي الخوف من الله عز وجل في السر والعلن والالتزام بما أمر الله عز وجل، الأمر الذي يجعل المعلم يراقب الله عز وجل في كل تصرف تصرفه مع طلابه: حضوره، تحضيره، تدريسه، امتحاناته، وسائر أعماله.. دافعه في ذلك الخوف من الله عز وجل وليس الخوف من القوانين والأنظمة والمسؤولين. قال تعالى: {أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [التوبة:13].
- الصدق في القول والعمل:
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ . كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف:2-3].
من أبرز صفات معلم القرآن الكريم أن يكون صادقاً مع نفسه ومع طلابه، وأن يلتزم بما يقول، فعندما يرى التلميذ أستاذه ملتزماً بما يقول ولا يناقض قوله فعله لا شك أن ذلك يدفعه إلى حبه واحترامه، أما إذا خالف معلم القرآن الكريم قوله فعله فإنه سيخسر دينه أولاً، ثم يخسر ثقة تلاميذه ومحبتهم ثانياً، فكيف يحثّ معلم القرآن الكريم تلاميذه على صلاة الجماعة مثلافيذهبوا إلى المسجد فلا يجدوه فيه وهو جار للمسجد؟!
- الصبر:
العملية التعليمية صعبة وشاقة وتحتاج إلى قوة تحمل عالية وعلى معلم القرآن الكريم أن يضرب المثل الأعلى في الصبر والتحمل، وقدوته في ذلك رسول الله e. قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر:10]، فكن عطوفاً ليّناً محبّاً، كن معلماً حليماً تستوعب أسوأ التصرفات التي يمكن أن تصدر عن بعض طلابك.
-الأمانة:
قال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء:58]، وقال رسول الله e: "آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان". (متفق عليه).
معلم القرآن الكريم الحقيقي هو الذي يعرف قيمة العلم، ويعرف أنه مهما تعلّم وارتقى في علمه يبقى طالب علم ولا يمكن أن يغترّ بعلمه، وبالتالي فإن معلم القرآن الكريم لا يتردّد في أن يقول:(لا أدري) إن كان لا يدري، وكم يكبر معلم القرآن الكريم في عيون تلاميذه ويكبر حبهم له عندما يقف أمامهم يقول: لا أدري، بل إن الأهمَّ من ذلك أن يعترف بخطئه ويتراجع عنه، فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.
ومن الأمانة أن يكون المعلم أميناً على عمله الذي يقوم به، فيعدّ دروسه إعداداً سليماً، ويحرص على وقت تلاميذه.
- حب المهنة والانتماء إليها:
من الخصائص الانفعالية اللازمة للمعلم قدرته على إظهار الحماس اللازم في عمله بدرجة إيجابية لتثير المتعلمين وتدفعهم نحو تلاوة القرآن الكريم وحفظه بفاعلية وحماس.
ومن علامات حب المعلم لعمله في تدريس القرآن الكريم أن يظهر اعتزازه بحفظ كتاب الله تعالى، واعتزازه بتلاوته في كل وقت وحين.
وعلى معلم القرآن الكريم أن يكون بعيداً عن التضجّر والتذمّر كي لا يبثّ الكره والملل في نفوس تلامذته مما يقوم بتعليمه.
-سعة الأفق والاطلاع:
هذه الصفة تتطلب من معلم القرآن الكريم أن يواظب على المطالعة والبحث، وأن يشارك في الندوات والمؤتمرات العلمية والتربوية، بما ينمي معارفه وقدراته ويوسع مداركه ويعمق نظرته للأمور.
فإذا أراد معلم القرآن الكريم أن يحقّق ذاته ويُحتَرم من تلاميذه عليه أن يكون واسع العلم في مجال القرآن الكريم وعلومه والتجويد وأحكام التلاوة والقراءات والتفسير وأسباب النزول... إلخ،وعلى دراية كذلك -ما أمكن- بالفتوى والقضايا المعاصرة، والمشكلات المستجدة.
-عارف بطبيعة المتعلم:
على المعلم أن يعرف أنّ لكل متعلم قدرات واستعدادات خاصة تختلف عن الآخرين، وعليه أن يتعامل معه على هذا الأساس. قال رسول الله e: "نحن معاشر الأنبياء أُمرنا أن نُنزل الناس منازلهم ونكلّمهم على قدر عقولهم". (المقاصد الحسنة للسخاوي، بسند حسن)، ولا شك أن مراعاة الفروق الفردية من الكفايات الهامة للمعلم، وقد كان رسول الله eيدعو دائماً إلى مراعاة هذه الفروق بين الناس في التعامل معهم. عن أبي هريرة tأن رسول الله eقال: "إذا صلّى أحدكم للناس فليخفِّف؛ فإن منهم الضعيف والسقيم وذا الحاجة، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطوِّل ما شاء". (صحيح البخاري).
- صائن لعلمه ونفسه عن المفاسد:
معلم القرآن الكريم كالثوب الأبيض الناصع؛ فأيّ شيء من الغبار يمسّه يظهر فيه، فعليه أن يحافظ على نفسه ويصونها من الوقوع في الشبهات، ويبدأ ذلك بأن يترفّع المعلم عن دنيء المكاسب ورذيلها، ويصون نفسه عن الطمع في طلبته بمال أو خدمة أو غيره.
- ناصح للمتعلمين رفيق بهم:
على معلم القرآن أن يكون مستعدّاً لتقديم النصح والإرشاد لطلابه في كل وقت وحين، وأن لا يبخل عليهم بذلك، وأن يكون مستشاراً أميناً في نصحه وإرشاده، رفيقاً بمن يطلب منه النصح والتوجيه، ويعالج المواقف معالجة مناسبة متزنة، بالحكمة والحزم في الوقت نفسه، وبعيداً عن العصبية والانفعال.
- حسن المظهر والذوق العام:
على معلم القرآن الكريم أن يحسن اختيار ملابسه بحيث تتناسب مع هيئته، فلا يلبس الرجل البدين الملابس الضيقة ولا يلبس النحيف الملابس الفضفاضة الملفتة للنظر.. وعليه أن يحسن اختيار ألوان الملابس التي يرتديها بحيث تكون متناسقة ومناسبة لهيبته ووقاره ومكانة كتاب الله الذي يقوم بتعليمه، فلا تكون من الألوان الصارخة أو المزركشة الملفتة للنظر، وعلى المعلمة كذلك أن تلبس اللباس اللائق المحتشم المتفق مع مبادئ ديننا الحنيف لأنها قدوة أمام طالباتها؛ فمعلمة القرآن الكريم تغرس في نفوس طالباتها الحشمة والعفة، ولا مانع من ارتداء الملابس الأنيقة دون مبالغة أو ترف.
قال علي بن أبي طالب:
أَجِدِ الثّياب إذا اكتسيت فإنها زَيْنُ الرجالِ بها تُعَزُّ وَتُكْرمُ
وَدَعِ الَّتواضُعَ في الثياب تخشّعاً فالله يعلم ما تُجنُّ وتَكتُمُ
فرثاث ثوبك لا يزيدك زلفة عند الإله وأنت عبد مجرم
وبهاءُ ثوبك لا يضرك بعد أن تخشى الإله وتتقي ما يحرم
وينبغي على المعلم أو المعلمة تجنب ما ينفّر الطلبة من روائح كريهة يمكن أن تنبعث من الفم أو الثياب أو الجسم.
- معلم القرآن الكريم مُبدع:
يجب أن يكون معلم القرآن الكريم مبدعاً ومبتكراً في طريقة تعامله مع طلابه؛ لأن الروتين الدائم والرتابة في العمل يؤديان إلى الملل والسآمة والنفور، فعليه أن يجدّد دائماً في أساليبه التدريسية وفي إعداد وسائله التعليمية، وعليه أن يستخدم أساليب التشويق التي تثير الطالب وتجعله يعمل بطريقة مرغوبة وبعبارة أدقّ وأقصر: "تنظيم مثير للسلوك"، ويتم ذلك عن طريق اختيار مواد دراسية وتقديمها للطالب بطريقة مثيرة تدفعه للعمل بحماس، وأهم الأساليب التي يمكن أن تؤدي إلى التشويق وكسب انتباه الطلبة: إثارة حب الاستطلاع عندهم، وإحداث الصدمة عن طريق تقديم مثير فعّال يجلب انتباه الطلبة من خلال بيان تناقض عقلي في موقف تعليمي مثلاً.
- كن متفائلاً:
التفاؤل من أحسن الصفات التي يجب أن يتمتع بها المعلم، فكن -أيها المعلم- متفائلاً مع طلابك، وأشعرهم بذلك ترَ منهم ما يسرّك. أظهر تقديرك لاستجابات الطلاب ومشاركاتهم، لا تهمل مجهوداتهم ولو كانت قليلة أو دون ما تتوقع، أظهر شكرك وتقديرك لاستجابات الطلاب واطلب منهم المزيد، ليحسّوا بالفرق بين المشاركة وعدمها، ويتيقّنوا أنك منتبه لمشاركتهم.
أثبتت البحوث التجريبية أن نظرة المعلم لتلاميذه ذات أثر كبير على تحصيلهم وتقبّلهم؛ فإذا كان ينظر إليهم على أنهم أذكياء وقادرون على التعلم وجادّون -ويحسّون هم بذلك- فسيؤثر هذا إيجابيّاً عليهم، أما إذا كان ينظر إليهم على أنهم كسالى ولا يستوعبون وقليلو فهم فسيكونون كذلك.


إرسال تعليق